الخبير الجمركي شريف عيسي : التخليص الجمركي علم وخبره وثقافه

img
اكد الخبير الجمركي شريف عيسي علي ان أعمال التخليص الجمركي علي الوارادات في الموانيء المختلفه سواء كانت بحريه او جويه او بريه تحتاج من المستخلص الجمركي الي ثقافه قانونيه ومحاسبيه وخبره مجتمعيه تتيح له التعامل مع انماط بشريه مختلفه . كما ان المستخلص الجمركي مطلوب منه يوميا متابعة اي قرارات جديده خاصه بهذا المجال , لأن مهنة التخليص مرتبطه بحركة التجاره وتداول البضائع والمنتجات والزمن لاعب اساسي , فبقاء البضاعه يوما واحدا فوق المحدد لها قانونا للتخليص عليها يكلف صاحبها اموالا ونفقات ترفع من سعر المنتج عند طرحه للبيع في السوق المحلي . ويضيف شريف عيسي قائلا : هناك قواعد ثابته ومحدده وصادر بها قرارات وزاريه يتم علي اساسها تقدير وتحصيل القيمه الجمركيه علي كل منتج يتم استيراده وهناك قوائم معتمده تحدد القيمه المطلوب تحصيلها , فلامجال للأجتهاد في ظل وجود النصوص المحدده . ايضا هناك دوره مستنديه لابد للبضاعه المستورده من المرور بها سواء بالطرق اليدويه او الاليكترونيه وتتراوح اوقات التخليص من يوم واحد الي اسبوع حسب طبيعة المنتج ومدي احتياجه الي الحصول علي موافقات من اكثر من جهه . وعن تعليقه علي القرار الوزاري الذي تم به حظر استيراد اكثر من 500 سلعه استهلاكيه . قال : القرار بالتأكيد كانت له تأثيرات سلبيه علي العديد من مكاتب التخليص خاصة المتخصصين في التخليص علي الواردات المنزليه , كما ان اسعار المنتجات التي سبق لها دخول مصر قبل قرار الحظر ارتفعت اسعارها بشكل مبالغ فيه . لكن مع الوقت استوعب الجميع هذا الأجراء وبدأت الاسعار في التراجع نتيجه لأحجام المواطنين عن الشراء . كما ان بعض المصنعين المحليين بدأ في تجهيز مصانع محليه تقوم بأنتاج بعض المنتجات المحظور استيرادها وهذا واحد من الجوانب الايجابيه في مسالة الحظر .

الكاتب النافذة الاعلامية

النافذة الاعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رد