وطن في غرفة الإنعاش

img

أمينة جلطي – الجزائر
تمالكت نفسي كثيرا قبل أن أخط هذه الأسطر، فالجريح وطني.. لم أعد أملك رصيدا من أنفاسي للصبر على وضع صنعه حكام وطني “الجزائر”.
تواجدت منذ يومين في استعجالات المستشفى لأجل ابن أختي الذي بعثت به الأقدار إلى هناك بسبب إصابة أفقدتنا الوعي.. لنصل إلى هناك ولا مجيب لنداءنا، المستشفى خال من الأطباء المقيمين (أي الذين يحضرون الى التخصص) لأنهم في إضراب يطالبون بحقهم من دولتهم والدولة غير مستوعبة لما يحدث هناك لأن أبناءهم موجودين بأحضانهم وإن تطلب الأمر ذهبوا بهم إلى أبعد نقطة في العالم فقط لأجل إبرة … وطني يتألم من ذئاب لازالت تطمع في جلد بقي على عضم ليجعلونه على طبولهم ويقرعون بها لأفراحهم… تعبنا من هذا الوضع… الكثير والكثير والكثير هنا لم يسعني ٱلاف الأسطر لتعبير عنها… ليست صحة وطني التي تؤلمني وفقط فرأتها الإقتصادية منهكة وفي طريقها لمسار الصحة… كل أعضاء جسد وطني متعب… أين أنتم من كل هذا ناجيتكم ولازلت لعلكم تلحقونني وأنا في أنفاسي الأخيرة…
راجعوا ضميركم وإنسانيتكم … تذكروا يوم تجمع الساق بالساق وتسأل ماعملك .. ماقدمت … ماأخرت…؟!؟!؟!؟!
فكروا جيدا ودعونا وألامنا ودعواتنا مع اللع
آسفة ياوطني فجرحك عميق ولم يسعني وأبناءك سوى الدعاء لك
لك الله يا جزائر ؟!؟!! الداخل مفقود والخارج موجود

الكاتب النافذة الاعلامية

النافذة الاعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رد