مطعم الملك فاروق الخيرى فى باب الشعرية بالصور

img

كتب مصطفى احمد 

اخترق موقع النافذة الاعلامية دخلة صغيرة بخانة مصطفى متفرعة من الشارع العمومى لباب الشعرية بجوار الجامع الكبير  حيث يوجد مبنى اثرى لم ينتبة بة احد من المسئولين رغم ان اللافتة الرخامية مكتوب عليها مطعم الملك فاروق الخيرى عام 1932 الموافق 1351 هجريا .

 ويروى ي عم محمد اقدم ساكن بالمنطقة ذكريات قديمة يستمتع ان يحكيها عن الزمان و مطعم الملك فاروق الخيرى كان يقدم وجبتى الفطور والغذاء فقط وكان اهالى باب الشعرية الفقراء ومتوسطى الحال كانو يذهبون بعد الظهر ومعهم انائهم ليملئوة بالطبيخ الطازج الذى تشرف علية الحاشية الملك فاروق وكان عبارة عن طبيخ الموسم وبة احد انواع اللحوم سواء من الفراخ او اللحوم الحمراء ونادرا ما كانوا يقدمون وجبات السمك .

ويستطرد عم محمد ان عابرى السبيل كانوا يستفدون من الوجبات الغذاء وهى وجبة رئيسية وايضا يقدمون وجبات الفطار  من الزبادى واللبن والجبن والفول والزيتون والبيض المسلوق والخبز .

ويرى ان الدنيا كانت بخير وكانت الناس احبة واقرب الى الاهل وكانت عادات اهل البلد وكما يسونها بنت بلد يعنى المجدعة والششهامة والرحمة والمعروف وكنا نعرف بعضنا البعض واسماء العاائلات الرنانة وكانت الناس لديها خجة من بعضها فالجار لة احترامة كالوالدين وكنا نتزاور على اكلات ونتبادلها مع بعض ونشارك فى الافراح والمأتم وسبوع المواليد اما هذة الايام التى نعيشها صعبة لان البشر هو من صعبها على نفسة .

ويستكمل حديثة المتقطع ان عسكرى الدرك كان يمشى ليعطى الامان بصفارتة ويتابع الناس فى اوقات خروجهم ورجوعهم فكان الامن والامان والاسعار كانت رخيصة ف 10 بيضات كانت بقرش صاغ واللحمة كانت بالرطل والسمنة البلدى بالرطل ايضا ولا احد ينام جائع وكانت الجيران تتبادل الزيارات .

ويرى ان شارع باب الشعرية بالميدان كان بة مسجد الشعرانى وبعض الابنية القديمة وسوق بين الصورين وحارة اليهود والمعبد اليهودى ويجاورة الكنيسة الى امام سوق بين الصورين وكانت العربجية تسير بعربات الكارو  التى يجرها الحصان او الحمار وهذة وسيلة التنقل ايضا للناس وموقفها  امام شارع باب البحر لنقل البضائع والناس وتستفيد من وجبات الخيرية للمك فاروق .

ويتذكر ان مطعم الملك فاروق كان بجهود الناس الاغنيارء بجانب اميرات المللك فاروق كانت تصرف وتشرف علية .على مدار العام كنوع من التكافل الاجتماعى .

ويرى بعض اهالى المنطقة ان المطعم مغلق منذ سنوات طويلة واخرون يقولون تحول الى مخزن للورش المجاورة لة  وبعضهم يؤكد ان وزارة الشئون الاجتماعية اخذتة واهملتة .

الكاتب النافذة الاعلامية

النافذة الاعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رد