بائع أسماك بدرجة طبيب..”درست الطب إرضاءً لوالدي واشتغلت اللي بحبه”

img

لم يمنعه تفوقه في دراسته وتحقيق حلم والده بالالتحاق بكلية الطب ليصبح طبيبًا ماهرًا، من تحقيق حلمه الذي راوده منذ نعومة أظافره وهو العمل في مجال التجارة، حتى بدأ أولى الخطوات في طريق حلمه فور تخرجه في كلية الطب، التي انتهت علاقته بها فور حصوله على شهادة البكالوريوس.

قبل 18 عاما تخرج حسانين محمود أبوزيد، أحد أبناء مدينة المنيا في كلية الطب، ليحقق رغبة والده بأن يكون طبيب جراحة؛ إلّا أنه وفور تخرجه بدأ في تحقيق حلمه بالعمل في التجارة، حتى أصبح تاجرًا كبيرًا في مجال الأسماك.

وقال “حسانين”، إنه كان متفوقا دراسيا لكنه كان لا يرغب في الالتحاق بكلية الطب؛ إلّا أنه بسبب حصوله على مجموع تخطى الـ97%، رغب والده في إلحاقه بكلية الطب، وأنه وبعد اعتراض لم يستمر طويلا استجاب “حسانين” لرغبة والده والتحق بكلية الطب، حتى تخرج فيها عام 2000.

وأضاف “الطبيب”، “لم أتخيل نفسي أعمل طبيبا، ولذلك وفور التخرج سافرت إلى دولة الكويت وعملت في مجال تجارة الأسماك، حتى مكثت فيها لمدة 11 عاما، ثم عُدت عقب ثورة يناير، لاستثمر ما ادخرته طيلة عملي في الكويت لاستكمال العمل في تجارة الأسماك، بافتتاح عدة فروع منها “المنيا، والإسكندرية، والغردقة”.

وأكد “حسانين” أنه يباشر العمل في محلاته بنفسه دون الاعتماد على العمالة فقط، موضحا أنه من ضمن أسباب نجاحه هو شراء الأسماك من مصدرها من محافظات أسوان وكفر الشيخ والإسكندرية، لبيعها بأسعار مخفضة؛ الأمر الذي زاد من زبائنه وترويج تجارته ونجاحه فيها.

ووجّه “حسانين”، رسالة إلى الشباب بعدم انتظار الوظيفة الحكومية، والبحث عن ممارسة نشاط تُجاري شريطة أن يكون لديه حلم يعمل على تحقيقه.

الكاتب النافذة الاعلامية

النافذة الاعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رد