خطف طفله وقتلها بسبب قرطها الذهبى

img

كتبت:ياسمين قاعود 

ما أصعب أن يأتيك الغدر من أحد الأقرباء أو الجيران الذين تستأمنهم على عرضك ومالك ووالدك وفى النهاية يكون هو من يقوم بالتعدى على كل هذا، هذا ما حدث فى واقعة خطف وقتل الطفلة رزان بطهطا على يد أحد جيرانها، الذى يعد ابن عم والدتها، ولكن كل هذا لم يشفع، لا حرمة الجوار، ولا حرمة الدم، فكتم أنفاسها واستولى على قرطها الذهبى، ووضع جثتها داخل جوال، وألقها بالقرب من منزل مهجور بالقرية.

“النافذة الاعلامية” حصل على اعترافات القاتل التى جاء فيها: “معرفش عملت كده أزاى ومكنش قصدى أنى أقتلها، أنا كنت بحاول أخد منها الحلق علشان كنت محتاج فلوس، وكانت عندى ضائقة مالية كبيرة لكن الموضوع كبر ولم أستطع السيطرة نفسى خشية أن يفتضح أمرى بعد أن قمت بالاستحواذ على الحلق الذهبى من أذنها، كل الظروف كانت متيسرة من لحظة اختطافها من الشارع أمام منزلها حتى لحظة دخولى بها المنزل فى غياب والدتى التى كانت تقوم بالخبيز عند الجيران حتى لحظة الإجهاز عليها وقتلها ووضعها داخل جوال وتقيدها من الخلف بكيس بلاستيك ودفنها أسفل كمية من الطوب كانت موجودة عندنا بالمنزل.

واعترف “محمود.ج.ز.أ” 16 سنة، ويقيم بناحية قرية نجوع الصوامعة غرب دائرة مركز طهطا شمال محافظة أمام رجال المباحث بواقعة ارتكابه اختطاف الطفلة “رزان م ا م” سنتين، تقيم بذات العنوان وقتلها والاستيلاء على قرطها الذهبى .

وترجع الواقعة عقب ورود بلاغ لمدير أمن سوهاج، من اللواء على صالح نائب مدير أمن سوهاج لقطاع الشمال، يفيد بتقدم “محمد أ م إ” بغياب ابنته “رزان م ا م” سنتان، حال لهوها أمام المنزل وعثوره عليها عقب ذلك متوفاة داخل جوال بلاستيك خلف منزله مكبلة اليدين ووجود حبل حول الرقبة ولم يتهم أحدًا بارتكاب الواقعة.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث أشرف عليه العميد عبد الحميد أبو موسى مدير إدارة المباحث الجنائية والعميد طارق يحى رئيس مباحث المديرية، وقاده العميد ياسر صلاح رئيس فرع بحث الشمال، وأسندت عملية البحث والتحرى للرائد أحمد العزازى رئيس مباحث مركز شرطة طهطا، والنقيب عمر أبو عقرب معاون أول مباحث المركز، والنقباء محمد كمال ومحمد صفوت وأحمد فارس ومحمد دياب معاونو المباحث.

وتم وضع خطة بحث هادفة تضمنت فحص الخلافات الشخصية بين أهلية الطفلة المبلغ بغيابها وآخرين ومتابعة المعروف عنهم ارتكاب مثل تلك الجرائم، وتعميم صورة للطفلة بكل المراكز والأقسام حصر دوائر الاشتباه فى عدد من المشتبه فيهم للوصول إلى نتائج سريعة فى خطة البحث.

وفد أسفرت جهود فريق البحث إلى حصر دائرة الاشباه فى 3 أشخاص يقيمون بالمنطقة وقد حامت الشبهات حول أحد المتهمين ويدعى محمود.ج 16 سنة، وبتضييق الخناق عليه وتوجيه اتهام مباشر له سرعان ما أنهار أمام ضباط وحدة المباحث واعترف بارتكابه للحادث تفصيليا .

ومن جانبها قامت الأجهزة الأمنية بتحرير محضر ملحق بالمحضر الأصلى الذى حمل رقم 4978 مركز شرطة طهطا وبالعرض على النيابة العامة قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق على أن يراعى التجديد فى الميعاد وانتداب الطب الشرعى لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب ذلك.

 

الكاتب النافذة الاعلامية

النافذة الاعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رد