الوحدات الصحية بالمنيا خارج نطاق الخدمة

img

كتب / محمد إبراهيم
في الوقت الذي تحاول فيه الدولة النهوض بقطاع الصحة لتحقيق الخدمة الصحية المرجوة منها للأسر التي تحتاج لمجانية العلاج والرعاية الطبية إلا أن يد الإهمال الجسيمة وفي ظل الضمائر الخربة للمسئولين بالمنيا أدت إلي تدهور الخدمات الصحية بقري المنيا وأصبحت المباني عبارة عن هياكل فقط. فهناك عوامل ساعدت علي تدهور وتردي الحالة الصحية منها: غياب الرقابة وتزويغ الأطباء عن النوبتجية وعدم توفير الأدوية
ففي هذا السياق انتقلت عدسة جريدة العامل المصري للوحدات الصحية داخل محافظة المنيا للوقوف علي معاناة يوميه يشهدها المواطن البسيط وسكان القرى والنجوع وما يحدث لهم بسبب عدم وجود الأطباء ونقص العقاقير داخل هذه الوحدات التي يصفونها بمباني بلا فائدة ومحسوبة علي وزارة الصحة والتي لا تعمل بشكل طبيعي فهناك العديد من الوحدات الصحية التي لا يوجد بها أجهزه ويوجد بها أطباء تزاول عملها بأجهزة غير كافيه وهناك أيضا وحدات بدون أطباء لا يعملون بصفه منتظمة رغم إن بداخل تلك الوحدات أجهزه علي اعلي مستوي لعلاج المرضي ولا يوجد ضمير لدي تلك الأطباء لأنهم تعودوا علي اخذ رواتبهم بدون عمل وذلك لأنه لا يوجد رقابه عليهم وكذلك انعدم لديهم الضمير مما أدي إلي حاله من الاستياء لدي المرضي وبالأخص داخل القرى التي لا توجد علي الخريطة وان الأهالي يعانون معاناة شديدة في الوحدات فيذهبون إلي العيادات الخاصة وهي العيادات (الزابحه والمستغلة بشكل كبير جدا)لأنهم لا يجدوا اهتمام من الأطباء أو من الممرضين داخل الوحدات
وحدة صحة الفرجان بمركز بني مزار خارج حسابات المسئولين حيث لا رعاية ولا اهتمام يوجد بها أجهزه حديثه جدا وتم بناء هذه الوحدة في عام 2011 فعندما تجولنا إليها وجدنا ما لا يقر أعيننا وما كنا نتمناه في أي وحده مكلفة بهذا الشكل وبهذه الأجهزة حيث وجدنا قبل دخولنا للوحدة أكوام من القمامة تنتشر من جميع جوانبها وبدخولك الوحدة تجد بعض الحشائش الصحراوية داخلها فتسألنا كيف يجد المواطن الرعاية الكاملة داخل هذا المبني الذي تحيط به الاوبئة من الخارج والداخل
فتحدث ألينا الأهالي عن الكثير من المتاعب والإهمال في الوحدة الصحية فنحن في منطقه صحراويه ومعرضون للدغات العقارب أو الثعابين فهناك نقص في هذه الأمصال والعقاقير في الوحدة وإذا مرض احدنا لا نجد استغاثة من هذه الوحدة الخاوية علي عروشها تكاد تكون متوقفة عن تقديم الخدمة الصحية لمرضي القرية وتوابعها. حيث يقتصر نشاطها علي تطعيم الأطفال وتسجيل المواليد والوفيات حيث تم تجهيزها علي أحدث النظم إلا أن دورها قاصر علي تنظيم الأسرة ورعاية الحوامل فقط وقد قدمنا التماسات لأعضاء مجلس شعب سابقين حتى يتم حل تلك المشكلة ولكن بلا جدوى وبذلك نتوجه بمرضانا إلي المستشفيات الخاصة التي تبعد عنهم حوالي 3 كيلومتر وان الأطباء الموجودين هناك يستغلوننا في أصعب الظروف ويطلب منك مبالغ عاليه جدا وإما تدفع وإما تموت الحالة وأنت رغم عنك تدفع خوفا علي المريض فأين الرقابة من هذه الوحدات
وحدة صحة البهنسا بمركز بني مزار
تقع قرية البهنسا بالظهير الصحراوي الغربي لمركز بني مزار حيث تم بنائها منذو فترة قريبه جدا إلي إن صدر قرار إزالة لها في عام 2010 ولم يكن عدي علي إنشائها 5 سنوات ولكن ضمير المقاول الذي كلف ببناء هذه الوحدة كان منعدم تماما ورغم صدور القرار إلي إننا في عام 2017 والي ألان لم يتم الإزالة وعقب صدور القرار تم نقل الوحدة إلي مكان غير مؤهل لاستقبال المرضي ويوجد به عقبات كثيرة رغم إرسال شكاوي بذلك للدكتورة أمنيه رجب وكيل وزارة الصحة بالمنيا والتي ردت بان المديرية أرسلت طلب استعجال للوزارة بالإزالة للبدء في بناء وحدة جديدة ومازلنا في الانتظار
كما هو السياق في وحدة صحة محمد عبد القادر والتي تقع أيضا بمركز بني مزار ولا تختلف كثيرا عن ما سبق في الوحدات الاخري حيث تسأ ل أهالي القرية ما الفائدة من إنشاء مبني إداري جديد بدون العنصر البشري والأدوية العلاجية التي يحتاجها المريض. فغياب الرقابة والمتابعة من الجهات المعينة واكتفاء المسئولين بالتقارير المكتبية وافتقادهم للوقوف علي أرض الواقع زاد من معاناة الأهالي في ظل الإهمال الجسيم الذي طال أهم قطاع خدمي وهو قطاع الصحة. وطالبوا بتفعيل دور الجهات المعنية والرقابية
الوحدة الصحية بنجع نجم مركز مطاي تعمل 3 سعات خلال الأسبوع وأكثر الإمراض صديد البول ” بعد دخولنا الوحدة الصحية وجدناها خاوية علي عروشها من المرضى ومن العاملين بها حتى الأطباء فقد هربوا وتركوها وتركوا المكاتب عرضة للسرقة وتلاحظ وجود موظف واحد بالوحدة الصحية لأنه من أبناء النجع وعند التحدث مع الموظف وصل طبيب الصيدلية وأكد إن العمل يسير علي أكمل وجه كيف العمل علي أكمل وجه والوحدة خالية تماما من الجميع .
وبسؤال عامل الوحدة عن تواجد الدكتور قال : الدكتور بيجى ساعة وحدة كل أسبوع ولا بيعرف يكشف ولا بيعرف يعمل حاجة خالص والناس بتروح الوحدة مش بتلاقي حد عشان تكشف وجميع الأدوية موجودة في الصيدلية ومحدش بيعرف عن العلاج ولا الدكتور اى حاجة .
بعد كل ذلك يؤكدا طبيب الصيدلية ويقول الدكتور بيكشف علي 100 كشف خلال يوم الانتداب الخاص به لان الطبيب يعمل بمستشفى أخرى وله يوما انتداب بالوحدة .والسؤال هنا كيف يتم الكشف علي 100 شخص في الساعة الواحدة ؟
يقول الحاج فرج الصحة ضائعة في النجع كله بعد غياب الأطباء عن الوحدة مع العلم إن مكان الوحدة الصحية بالقرية فى مكان شبة مهجور بالصحراء ومن النجع وحتى الوصول إلي المراكز الأخرى أكثر من 15 كيلو وطالب الاهالى من الدكتورة أمنيه رجب وكيل وزارة الصحة بالمنيا بتوفير طبيب مقيم بالنجع لكثرة الإمراض وحتى نشعر بحياة كريمة وحياة إنسانية
وأخيرا متي ننتهي من تلك المهازل واللعب بحياة المواطنين والعمل علي تقديم أفضل رعاية كاملة لهم وفق حقوقهم المجتمعية

الكاتب النافذة الأعلامية

النافذة الأعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رداً