ام الدنيا مش في الدنيا

img

الداعية المعاصر أحمد صابر

 التعليم  معدوم  تحت عنوان  الامية الادبية خير  الف  مرة  من المداراس  المصرية  الا اذا  كان  هناك   شعارات  اخرى  مثل  المال  والجاه  و السلطان  والانسان  المؤهل مثل  الاهل   الوالد والوالدة  والعائلة  وهكذاهو  يضمن  الحياة  الكريمة  والوظفية  المناسبة ،  الوظائف  الحكومية  معظمها  لفئة  معينة  والخريجين  والمؤهلات  العليا   تحت  الصفر  وحسب  الفئة  والبيئة   والمرتبات   خافضة  رافعة  والاسعار  جعلت   الغلبان  بين المطرقة  والسنديان  حتى  اشعار  اخر  الله  يعلم  عقباة  وكل  ما  نتماة  هو ان  يعيش  الغلبان  كاانسان  تحت  الداين  الانسان  بين  الصحة  والسكان  قالوا   بان  الصحة  النفسية  مدمرة  وهي الاساس  والسبب الرئيسي المباشر  لجميع  الامراض البدينة  لان  الروح  لاتري مثل  الجسد لكنها  تحس  وتعالج بالاعمال  والافعال لا  بالاقوال  والشعارات  الجوفاء  لهذا   هي مدمرة  كما  نري  ولو  ان  لها  رائحة  ما  طاقن  الناس بعضها  في المعاملات  ولو ساعة واحدة كما  سمعنا  سائق  التوكوك  خريج  جامعة  الحياة

 ام  الصحة  البددينة  فهي  واضحة  كا  الشمس في  رابعة  النهار   في جميع  المستشفيات  الحكومية  لن  تخسر  شيئا  ان ذهبت  الى  اي  مستشفي زيارة  المرضي   لله  لقولة  تعالي   مرضيت   يا  عبدي  ولم  تعدني  فيقول   العبد كيف  تمرض  وانت  رب العالمين  فيقول عز وجل   مرض عبدي  ولم  تعدة  ولو  عدتة  اي  زورتة  لوجدت  اجر  ذلك  عندي  وحين  اذن  تري باعينكم  ايها  السادة  عجب العجاب  في المستشفيات   اقسم بالله على  ان المعافي  قد يمرض من  قلة  الامكانيات  والسليم   يمرض نفسيا  من سوء المعامة وقلة  المال  والحيل  امام  طوفان  الفقر الاجباري  الا  ما  رحم الله  في الزحام  الكاسح  العاكس للانسانية  وقيس ذلك  ذلك  على  اقسام  الشرطة  والمحاكم  والسجون    تحت  عنوان  ياما  في الحبس مظاليم   وهذا  طبعا  لايمنع  بان  هناك الكثير والكثير من المجرمين  اما  مشاكل  الاسكان  والتعمير  والعشوائيات  فهي عديدة  ولها  عدة  اتجاهات  وغامضة حتى  الان  ليس لها  عنوان  بين  المغضوب  عليهم  ولا  الطالين  ولاكن  الكثير اكد بان الشقة  المدعمة  لمحدودي الدخل  الاولي بالرعاية وصلت  الى  180   الف  جنية  ؟ لا تعليق  والفقير  ان  بني بيتا  هدموة  لة  وتركوا  اخر  لعدم  الترخيص  والبناء على  الاراضي الزراعية  التي  وصل  القيراط  فيها  الى  300 الف  جنية  ومثلة  بناء  بعد ارتفاع مواد البناء  اى  ثلاثة اضعاف الماضي   وعلى  الجانب  الاخر   قامت  الحكومة  بهدم  الالاف المنازل  للمشاريع  القومية  بلا  سابق انذار للشعب  بعدم  المباني  في  هذه  الاماكن  وكان  الدولة  تنتقم  من  الشعب  والشعب ينتتزف الدولة  لعدم  حريطة ريق  للمستقبل  الغامض المبهم  وكل  نظام   له   بصمة  وامضاء  مختلفة  والله  اعلم  ما  القادم

الكاتب النافذة الأعلامية

النافذة الأعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رداً