وزيرة التضامن: مكافحة الإرهاب ليست عملا أمنيا وعسكريا فقط بل له بعد اجتماعي مهم

img

كتب : محمود عبد الرحمن 

قالت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إن عبء وتكلفة الإرهاب على التنمية في الدول العربية جسيمة، مشيرة إلى أنه يؤخر تنفيذ خطط التنمية المستدامة.

وأضافت «والي»، خلال كلمتها في افتتاح الجلسة الثانية لاجتماع فريق الخبراء العرب لوضع تصور لدعم الجهود العربية الرامية للقضاء على الإرهاب بالتركيز على المنظور الاجتماعي، والتي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، أن مكافحة الإرهاب ليست عملًا أمنيًا وعسكريًا فقط بل له بعد اجتماعي مهم أيضًا، مؤكدة على أهمية هذه المهمة لدى مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.

وطالبت بوضع مشروع الإطار العام لخطة عمل عربية شاملة لدعم الجهود الرامية للقضاء على الإرهاب من منظور اجتماعي، لافتة إلى أن وزراء مجلس الشؤون الاجتماعية العرب اتفقوا على أن محاربة الإرهاب ليست أمنية فقط، ولكن لها شق اجتماعي وأسباب اجتماعية ولها أيضًا نتائج اجتماعية.

ودعت كلًا من وزراء الشؤون الاجتماعية ووزراء التنمية الاجتماعية وكلًا من له دور ومسئولية اجتماعية أن يكون لهم تأثير كبير في قضية مكافحة الإرهاب، مؤكدة على تأثيره على التنمية والأمن وحياة الإنسان بوجه عام في العالم بأسره.

وأشارت إلى خطورة الإرهاب في المنطقة العربية على الأرواح والتنمية ومقدرات الدول، وتأثيره على الدول وتأخرها عن ركب التنمية وعن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولفتت إلى أهمية أن تتسم النتائج التي سيخرج بها الاجتماع بـ«العملية»، وأن تكون قابلة للتنفيذ كي يتم تقديم اقتراحات محددة للحكومات العربية، ويكون لها أثر قصير ومتوسط وطويل المدى، قائلة: «مكافحة الإرهاب تحتاج إلى حشد لكل قوى وموارد المجتمع لمحاربة الإرهاب».

ومن جانبه، أكد المستشار طارق النابلسي، مسؤول الأمانة الفنية، أنه تم التوافق على خطة التحرك وتقسيم الأدوار بين فريق الخبراء العرب المعني بوضع خطة تحرك عربية شاملة للقضاء على الإرهاب، بالتركيز على البعد الاجتماعي في عملية المكافحة.

وأشار «النابلسي»، إلى ضرورة أن تكون هذه الخطة عملية، وقابلة للتنفيذ على الأرض، وأن تراعي كل المستجدات، وتأخذ في الاعتبار تطور التنظميات الإرهابية وأساليبها، بما يساعد الجهود الأمنية في تجفيف المنابع الإرهابية الاجتماعية والفكرية والثقافية، وبما يدعم جهود الدول العربية في تحقيق خطة التنمية المستدامة 2030.

وأوضح أنه وفقًا للتوقيتات الزمنية التي تم الاتفاق عليها، فمن المقرر الانتهاء من الخطة في غضون شهرين ونصف، وبالتالي مناقشتها عن طريق كبار الخبراء والمسؤولين المعنيين في الدول العربية بالأبعاد الاجتماعية والثقافية للقضاء على الإرهاب، ومن ثم عرضها على مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ورفعها إلى القمة العربية لإقرارها.

الكاتب النافذة الأعلامية

النافذة الأعلامية

مواضيع متعلقة

اترك رداً